الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
49
من هو المهدي ( ع )
وكذب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، لا طاعة لمن عصى اللّه ، العصمة هي المناط في طاعة النبي والأئمة عليهم السّلام ، إنّما الطاعة للّه ورسوله ولاولي الأمر الّذين قرنهم اللّه بطاعة نبيّه وقال : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ لأنّ اللّه انّما أمر بطاعة رسوله لأنّه معصوم مطهّر لا يأمر بمعصية اللّه ، وإنّما أمر بطاعة اولي الأمر لأنّهم معصومون مطهّرون لا يأمرون بمعصية اللّه ، فهم أولو الأمر والطاعة لهم مفروضة من اللّه ومن رسوله ، لا طاعة لأحد سواهم ، ولا محبّة بعد رسول اللّه إلّا لهم . وأورده سليم بن قيس في كتابه : ص 405 ولكنه اكتفى إلى قوله : لا يأمرون بمعصية اللّه . 43 - ينابيع المودّة : ص 114 وفي المناقب عن الحسن بن صالح عن جعفر الصادق عليه السّلام في هذه الآية أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ أولوا الأمر هم الأئمة من أهل البيت عليهم السّلام . 44 - ينابيع المودّة : ص 123 وفي المناقب عن الأعمش عن جعفر الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنت أخي ووارثي ووصيّي ، محبّك محبّي ، ومبغضك مبغضي . يا عليّ أنا وأنت أبوا هذه الامّة . يا عليّ أنا وأنت والأئمة من ولدك سادات في الدنيا وملوك في الآخرة ، من عرفنا فقد عرف اللّه عزّ وجلّ ، ومن أنكرنا فقد أنكر اللّه عزّ وجلّ . وقال في ينابيع المودّة : ص 444 قال : ذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة من عشرين طريقا في أنّ الخلفاء بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش . في البخاري من ثلاثة طرق ، وفي مسلم من تسعة طرق ، وفي أبي داود من ثلاثة طرق ، وفي الترمذي من طريق واحد ، وفي الحميدي من ثلاثة طرق .